الشيخ هادي النجفي

137

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة ، ألا فلو أنّ الرجل من أُمتي عبد الله عزّ وجلّ عمره أيّام الدنيا ثمّ لقى الله عزّ وجلّ مبغضاً لأهل بيتي وشيعتي ما فرج الله صدره إلاّ عن النفاق ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 15102 ] 3 - الكليني ، عن أحمد بن مهران ( رحمه الله ) رفعه ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار الشيباني ، قال حدّثني القاسم بن محمّد الرازي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد الهرمزاني ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) قال : لما قبضت فاطمة ( عليها السلام ) دفنها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سّراً وعفا على موضع قبرها ثمّ قام فحول وجهه إلى قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : السلام عليك يا رسول الله عنّي والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك والمختار الله لها سرعة اللحاق بك ، قلّ يا رسول الله عن صفيتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلّدي ، ألا أنّ لي في التأسي بسنتك في فرقتك موضع تعزّ ، فلقد وسدتك في ملحودة قبرك وفاضت نفسك بين نحري وصدري ، بلى وفي كتاب الله لي أنعم القبول إنّا لله وانا إليه راجعون ، قد استرجعت الوديعة واخذت الرهينة وأُخلست الزهراء فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله ، أمّا حزني فسرمد وأمّا ليلي فمسهد وهم لا يبرح من قلبي أو يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم كمد مقيّح وهمٌّ مهيج سرعان ما فرّق بيننا وإلى الله أشكو وستنبّئك ابنتك بتظافر أُمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا ، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين ، سلام مودع لا قال ولا سئم فإن أنصرف فلا عن ملالة وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين واه واهاً والصبر أيمن وأجمل ، ولولا غلبة المستولين لجعلت المقام واللبث لزاماً معكوفاً ولا عولت إعوال الثكلى على جليل الرزية فبعين

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 46 ح 3 .